
احتضنت مدينة أطار، عاصمة ولاية آدرار، يوم أمس الجمعة، اجتماعًا تحضيريًا خُصص لبحث مختلف الجوانب المرتبطة بتنظيم النسخة الخامسة من المهرجان الدولي للتمور، المقرر تنظيمها أيام 14 و15 و16 أغسطس الجاري.
وترأس الاجتماع والي ولاية آدرار عبد الله ولد محمد محمود، الذي أكد أن النسخة الحالية تأتي في ظل تراكم الخبرة التنظيمية، وتزايد أعداد المشاركين والزوار، فضلًا عن تنوع الأنشطة والبرامج المرافقة للمهرجان، وما ينتظر أن تحققه من فوائد لسكان الولاية.
وأوضح الوالي أن برنامج هذه النسخة سيتضمن عددًا من الأنشطة الموازية، من بينها الأسبوع الثقافي، وموسم «الكيطنة»، وبرامج للسياحة الداخلية، والرماية التقليدية، إضافة إلى بطولة رياضية.
وأشار إلى أنه سيتم تنظيم معرض يضم أكثر من 40 خيمة مخصصة لعرض وتسويق التمور ومنتجات الصناعة التقليدية، بما يسهم في دعم المنتجين وتصريف منتجاتهم والحد من تعرضها للكساد، مضيفًا أن قطاع الزراعة سيعمل على شراء جزء من الإنتاج المحلي عبر مصنع التمور.
وبحث الاجتماع عددًا من المحاور المتعلقة بالتحضيرات الجارية، شملت مستويات الضيافة، والدول المشاركة، وآليات الإشراف والتنظيم، والبرامج الثقافية والفلكلورية، إلى جانب الأنشطة الزراعية والثقافية والآثار الاقتصادية المتوقعة للمهرجان على سكان الولاية.
ودعا الوالي المواطنين إلى التحلي بالسلوك المدني والانضباط، واحترام خصوصية الولاية وقيمها الحضارية، مؤكدًا أن تنظيم المهرجان يهدف بالدرجة الأولى إلى خدمة سكان آدرار وتعزيز التنمية المحلية.
وقال إن السلطات تعمل على استكمال اللمسات الأخيرة لمختلف الترتيبات التنظيمية، بما يضمن نجاح هذه التظاهرة ذات الأبعاد التنموية، مشيرًا إلى أن المهرجان سيسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية بالولاية، من خلال دعم قطاعات الفنادق والنزل والأسواق والمحلات التجارية والمخابز ومختلف الخدمات.
تجدر الاشارة الى أن المهرجان ينظم من طرف وزارة الزراعة والسيادة الغذائية، بالتعاون مع جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
وشارك في الاجتماع رئيس جهة آدرار، والمنسق الوطني لمشروع تطوير وتنمية الواحات، والطاقم الإداري بالولاية، والمساعدة الأولى لعمدة بلدية أطار، إلى جانب رؤساء المصالح الجهوية لقطاعات الزراعة والثقافة والتجارة والمياه، ورئيس الروابط التشاركية للواحات، والمديرة العامة لشركة تمور موريتانيا.















