
ماهر ضياء يحي الدين
خطوة الف ميل نحو الامام تبدا بخطوة واحدة صحيحة مقولة يعرفها الجميع , لكن في بلد دجلة والفرات بالعكس تماما , فالخطوة الاولى من الحاكمين تسير في الاتجاه المعاكس لتحقيق ما يتمناه الشعب يعاني ما لا يحتاج الى كلام .
هل سينجح الزيدي ؟
كان غيرك اشطر مثل مصري يتداوله عامة الناس فمعناه الدارج لدى عامة الناس لم تستطيع النجاح , لان من سبقك سار على نهج من اسقاط البعث وجاء بالأحزاب المتصارعة على المكاسب والغنائم , وهم من اتوا بك لسدة الحكم بدعم من يعرفه الجميع . رغم وعود الاصلاح والتغيير , والنتيجة نفس الشى مجرد تغيير اشخاص وعناوين رنانة خالية في مضمونها من كل شيء , وحال البلد نحو الأسوأ.
مع كل الاحترام لشخص رئيس الوزراء المكلف سواء نجاح في تشكيل الحكومة اما لا والحصول على ثقة البرلمان الذي ينطبق عليه القول ان حضر لا يعد وان غائب لا يفتقد, لان التوافق والمحاصة ورضا الوالدين الغير شرعيين ( الامريكان – الايراني ) هما من يرسمان خارطة الطريق للحكومة واحزابها .
يسال المواطن البسيط شخصية لا تمتلك حزب او فصيل او كتلة برلمانية, هل يستطيع العمل وسط هذه التحديات والصراعات الدائرة في المنطقة بين الكبار وتأثيرها على العراق بصورة مباشرة , ووسط ملفات شائكة ومعقدة يعاني به البلد . ولعل ملف حل الحشد ونزع سلاح الفصائل اصعب الملفات الحساسة والخطيرة .
ويتكرر سوال اخر. شخص يتولى اعلى مراتب المنصب وعلى راس الهرم, ويدر سدة الحكم , ولا يمتلك خبرة كافية في ادارة مؤسسات الدولة , ولا تاريخ سياسي يشهد له او معروف من الجميع ,
ولا ينطبق عليه المسؤول الذي تتدرج في العمل الوظيفي .فهذا حالهم جميعا , من ؟؟؟ الى رئيس الوزراء او وزير او وكيل , يستطيع المضي بنا الى بر الامان والاستقرار والبناء اعتقد الجواب معروف .
قد يعترض البعض ويقول ان المرشح مدعوم بقوة من سيد البيت ترامب , كما دعمت الكثيرين , وهذا الكلام مجرد يندرج من اجل تحقيق المكاسب الاعلامية او السياسية فقط , لان الحقائق والوقائع خير دليل على كذب ادعاءات ترامب ومن سبقه في الحكم , فالحقيقية امريكا لا تريد الخير لنا منذ 2003 ليومنا هذا, فهي صاحبة اقوى قوة في العالم , ولديها من الامكانيات الهائلة , وتتحكم في موردنا , ونحن لا نمتلك ابسط مقومات الحياة وهو الكهرباء, والقائمة تطول يا سيد ترامب ؟
ختاما, الاشخاص وعناوينهم المختلفة منذ اكثر من عشرون عاما عشناها لا تغير المعادلة العراقية الصعبة ,
بل النهج المدروس والحلول الواقعية من اهل الخبرة والكفاءة الوطنية هما الحل الصحيح نحو بئر الامان لبلد الثقافات والحضارات.














