
أعلنت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني لكرة القدم عن إسناد مهمة إدارة مباراة "الكلاسيكو" بين برشلونة وريال مدريد، والمقرر إقامتها مساء يوم الأحد، إلى الحكم الدولي أليخاندرو هيرنانديز هيرنانديز.
ويأتي هذا التكليف في وقت يعيش فيه الحكم أزهى فترات مسيرته المهنية، خاصة بعد اختياره من قِبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضمن القائمة النهائية لحكام الساحة في المونديال المقبل، فيما سيتولى إغليسياس فيلانويفا قيادة غرفة تقنية الفيديو (VAR).
ويدخل هيرنانديز هيرنانديز مسرح "الكلاسيكو" في توقيت شديد الحساسية؛ فالمباراة تنذر بـ"عاصفة" كروية تتجاوز مجرد التنافس التقليدي، فبينما يطمح الفريق الكتالوني للاحتفال بلقب "الليغا" رسميًا أمام غريمه الأزلي، يأتي ريال مدريد بجراح غائرة وكبرياء مجروح بعد موسم مخيب للآمال، زادت من حدته الصراعات الداخلية والاشتباكات التي شهدتها غرف ملابس "فالديبيباس"، وكان أبرزها واقعة الاشتباك بين أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي.
وسيكون لزامًا على الحكم المخضرم إدارة هذه التوترات المشحونة في واحدة من أهم مباريات الموسم، في مهمة تُعد بمثابة "مكافأة" له على ثبات مستواه طوال جولات الدوري، كما تمثل دعمًا قويًا له أمام الفيفا قبل العرس المونديالي؛ خاصة أنه فجّر مفاجأة مدوية بانتزاع مقعد المونديال في اللحظات الأخيرة على حساب زميله سانشيز مارتينيز، الذي كان يُنظر إليه كأفضل حكم في إسبانيا حاليًا.
ويُعد هيرنانديز هيرنانديز وجهًا مألوفًا في مباريات "الكلاسيكو"، ولا سيما تلك التي تُلعب في الأمتار الأخيرة من عمر الدوري، ويحمل تاريخه مع هذه القمة ذكريات متباينة؛ حيث كانت بدايته في موسم 2015-16 عندما فاز الريال في "كامب نو" بهدفي كريم بنزيما وكريستيانو رونالدو، وفي الموسم التالي 2016-17، أدار اللقاء الذي حسمه ميسي لصالح البارسا في "البرنابيو" (3-2).
كما تعادل الفريقان تحت صافرته مرتين في "كامب نو" (2-2 في موسم 17-18، و0-0 في 19-20). وبعد غياب دام قرابة خمس سنوات، عاد لإدارة قمة العام الماضي التي حسمها برشلونة بنتيجة (4-3). وستكون مواجهة الأحد هي "الكلاسيكو" السادس في مسيرة الحكم الذي بات يحظى بثقة الفيفا المطلقة.














