رغم أنني لم ألتقه في السنوات الأخيرة كما كنت ألتقيه من قبل، إلا أنني بقيتُ أحملُ له الكثير من الود، وأحفظُ له العديد من المواقف الإنسانية، وأشيدُ بقلمه وفكره، وعطائه وجهده، وأتذكرُ كلماته الحرة عن
انقلبت سفينة تقل 160 راكبا في بحيرة كاريبا في زيمبابوي، مما أسفر عن مصرع 15 شخصا على الأقل، حسبما


























