
وكالة العرب الإخبارية – نواكشوط.. أكد الناطق الرسمي باسم الحكومة، وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، محمد ولد ببانه، أن موريتانيا تتابع باهتمام بالغ التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، انطلاقاً من مقاربة تقوم على الحياد الإيجابي والحرص على دعم الاستقرار الإقليمي.
وأوضح ولد ببانه أن موريتانيا لا تسعى إلى الاصطفاف في أي من الصراعات القائمة، بل تحرص على الاضطلاع بدور بنّاء يسهم في تقريب وجهات النظر وتغليب لغة الحوار، مشدداً على أن بلاده تعتبر نفسها «جزءاً من الحل، لا جزءاً من المشكلة».
وأضاف أن هذا التوجه يعكس حرص نواكشوط على التعامل مع التحديات الإقليمية بروح المسؤولية، ودعم المساعي الرامية إلى احتواء التوترات وتجنب التصعيد، بما يحفظ مصالح شعوب المنطقة ويعزز فرص الأمن والاستقرار.
وجاءت تصريحات الناطق باسم الحكومة رداً على سؤال صحفي بشأن الموقف الموريتاني من التطورات الإقليمية، خلال المؤتمر الصحفي تعليقا على نتائج اجتماع مجلس الوزراء مساء اليوم الأربعاء، بحضور وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية ووزير التعليم العالي والبحث العلمي.
وتؤكد هذه التصريحات تمسك موريتانيا بمبدأ الحياد الإيجابي في علاقاتها الإقليمية، مع إبقاء قنوات التواصل والحوار مفتوحة، وتجنب الانخراط في التجاذبات التي قد تزيد من تعقيد الأزمات القائمة.













