
في زيارتي اليوم لمعالي الوزير محمد ولد ببانة، لمست عن قرب ما يختزنه الرجل من رصيد في العلاقات الوطنية، وما يحظى به من حضور يجمع أطيافًا متعددة من المجتمع الموريتاني.
فقد اجتمع في بيته العامر أعيان وشيوخ، وساسة ودبلوماسيون، ونواب وصحفيون، وفنانون وشعراء (لمغنيين) في مشهد بدا صورة مصغّرة لموريتانيا بتنوعها وألوانها ولعل ما يميز محمد ولد ببانة قدرته على الجمع بين تجارب متعددة فهو السياسي الذي خبر البرلمان والدبلوماسي الذي مثّل بلاده والوزير الذي يتولى اليوم حقيبة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة مسار يمنحه رصيدًا من الخبرة ومعرفةً بطبيعة الفاعلين في المشهد الوطني ويضعه أمام مسؤولية تليق بحجم هذه التجربة إن اجتماع هذه الوجوه في بيته ليس مجرد مشهد اجتماعي بل يعكس قيمة التواصل والانفتاح وهما من الأدوات التي يحتاج إليها كل مسؤول يسعى إلى أداء دوره بفاعلية وقد أظهر لقاء اليوم جانبًا من قدرة الوزير على استيعاب تنوع المجتمع وإيجاد مساحة يلتقي فيها أهل السياسة والثقافة والإعلام والفن وأمام هذه الثقة، تبرز أهمية توظيف خبرته السياسية والدبلوماسية في تعزيز جسور التواصل بين الحكومة والرأي العام ومنح الخطاب الرسمي مزيدًا من الوضوح والتأثير بما يخدم الحوار الوطني ويعزز الثقة في المؤسسات.
تحية تقدير لمعالي الوزير محمد ولد ببانة وتمنياتي له بالتوفيق في مهامه فقد اجتمعت في مسيرته محطات متعددة ويبقى الرهان أن تتحول هذه الخبرة إلى أثر ملموس، وأن تظل قدرته على جمع الناس رافدًا للعمل الوطني.
ذهبت إلى بيت الوزير، فوجدت مجلسًا يتسع لموريتانيا بأطيافها وفي ذلك ما يدعو إلى التفاؤل بأن تظل جسور التواصل مفتوحة وأن تكون الخبرة في خدمة الوطن.
فضيلي ولد هيدالة













