
برز الأمين العام لوزارة الثقافة والاتصال والفنون، سيدي محمد ولد جدو ولد خطري، كأحد أبرز الأطر الحاضرين بقوة في أنشطة بعثة حزب الإنصاف بمقاطعة تامشكط، إحدى أبرز محطات جولة الحزب في ولاية الحوض الغربي.
ومنذ وصوله إلى المقاطعة، كثف ولد خطري اتصالاته ووسّع دائرة لقاءاته مع الشخصيات الوازنة والفاعلين المحليين، في حراك سياسي وتنظيمي ركز من خلاله على التحضير الجيد وتأطير القواعد، والدفع باتجاه إنجاح مهمة بعثة حزب الإنصاف خلال وجودها بالمقاطعة.
وقد انعكس هذا الحضور بشكل واضح خلال تظاهرة استقبال البعثة، حيث تمكن ولد خطري، من خلال التأطير والتحضير المسبق، من حشد قواعده الشعبية وتعبئتها للمشاركة بكثافة في الاستقبال والمهرجان، مسجلاً حضوراً جماهيرياً لافتاً ضمن المشهد العام للتظاهرة.
وأظهر الحضور الجماهيري المنظم لأنصار ولد خطري حجم العمل الذي سبق وصول البعثة إلى تامشكط، حيث حضرت قواعده بقوة وفرضت حضورها النوعي في مختلف محطات الاستقبال، في صورة عكست مكانته وحضوره داخل المشهد السياسي والاجتماعي بالمقاطعة.














