
أعلنت وزارة الخارجية السنغالية، أن الرئيس باشيرو ديوماي فاي أيّد ترشيح الرئيس السابق ماكي صال لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، ما يمنح سلفه دعماً حاسماً من بلاده رغم الانقسامات السياسية العميقة.
وجاء في بيان الوزارة أن فاي اتخذ قراره بعد لقائه ماكي صال يوم الجمعة. وكانت الرئاسة قد وصفت اللقاء سابقًا بأنه لقاء مجاملة فقط، دون أي التزام رسمي.
وأصدر فاي تعليماته لحكومته بـ”حشد الدعم الكامل” لي ماكي صال، قائلاً إن ترشحه “يمثل الآن ترشيح السنغال في خدمة إفريقيا”، وفقًا للبيان. ويمثل هذا التأييد بادرة سياسية هامة من فاي، الذي لطالما انتقدت إدارته سجل سال. وأدت محاولة سال تأجيل الانتخابات الرئاسية لعام 2024 إلى احتجاجات دامية، وألغاها المجلس الدستوري في نهاية المطاف.
ورشّحت بوروندي، التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، صال لمنصب مندوب الأمم المتحدة. وكانت السنغال قد امتنعت حتى يوم الاثنين عن تأييد ترشيحه علنًا.
ويرى بعض المراقبين أن هذه الخطوة تحمل بعدًا سياسيًا بالنسبة لباشيرو ديوماي فاي، إذ تُعدّ تقاربًا مع حزب العمل الشعبي (APR) الذي يتزعمه ماكي سال، في إطار استعداده لإطلاق حزبه الخاص خلال الأسابيع القادمة. ويوضح عالم السياسة موسى دياو أن الرئيس باشيرو ديوماي فاي يسعى إلى بناء قاعدة سياسية متينة لخوض الانتخابات المقبلة (الانتخابات المحلية عام 2027 والانتخابات الرئاسية عام 2029).
وفي مارس/آذار، عارضت 20 دولة من دول الاتحاد الإفريقي، من بينها السنغال، ترشيح ماكي صال، الذي قدمته بوروندي. وكان باشيرو ديوماي فاي قد أبدى تحفظات بشأن هذا الترشيح.
وماكي صال ، الذي حكم السنغال من عام 2012 إلى عام 2024، هو أحد خمسة مرشحين يسعون لخلافة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 ديسمبر/كانون الأول















